عباس العزاوي المحامي

325

موسوعة عشائر العراق

صنعها وتكاد تمثل أقدم أزمان الطب عند الأمم العريقة في البداوة . ويقولون ( هذا دواء الكهر ) أي دواء القهر أي المياسير . ويقومون بأنواع الكيّ . وهذه صنائع قديمة محفوظة لهم ولسائر العرب والناس يركنون إليهم في أكثر الأحيان مع وجود أطباء العرب وأطباء المدن . . . فكم رأينا من أهل المدن والبادية عندنا من يميلون إلى تجاربهم في الطب ويرجحونها على الطب الحديث ويعتقدون ان مبناها التجارب ويرون ان فيها فائدة . ومن أدوية صليب : الفتيل وأدوية أخرى للدود . . . ولا يختلفون عن سائر البدو في الأمور الأخرى . والمهم ملاحظته ان الباحثين لم ينظروا إلى قبائلهم ، وفروعهم ، ولا إلى جماعاتهم مما يعين لدراستهم من جهاتهم البدوية ولا الاطلاع على حالاتهم الروحية ، ولا أوردوا اشعارهم ، ولا عينوا آدابهم ودرجة علاقتها بآداب البدو . . . ولا نرى اتصالا بين هذه القبائل لنعد التفريع حقيقيا فنرجع فيه كل فريق إلى من يمت اليه وفي الغالب نجد نخوتهم ( أولاد صلبي ) أو ( أولاد غانم ) الا أنهم يعدّون من ( آل ) فهم ينزعون إلى القحطانية أو ما ماثلها ، وهي على كل حال تعتبر من ( القبائل المتحيرة ) التي نسي ماضيها . . . . ولا تزال قبائل قد جهلت ماضيها فلا تحفظ أنها قحطانية أو عدنانية على أن هذا لا يخرجها عن عروبتها . . . وقد تحققت من الكثيرون منهم انهم لا يقطعون في معرفة جذمهم وفي الغالب يرجعون إلى فروع من قبائل أخرى . . . والملحوظ أن بعضهم شتيت من قبائل منقرضة ، ومن قبائل لا تزال باقية والحوادث دعت بعض أفرادها فعاشوا معهم وصاروا منهم . . . وهذه أشهر فروعهم أو مجموعاتهم : 1 - نفس صليب : وهؤلاء نخوتهم ( عيال الصليبي ) ورئيسهم ابن حليس . وهم لبة الصلبة كما يقولون . يتفرعون إلى فروع منها :